= وسيأتي الحديث برقم (٩٧٤٠) عن وكيع، عن مالك، عن سمي، به، وبرقم (١٠٤٤٥) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. قوله: "قطعة من العذاب"، قال السندي: لما فيه من المشقة والتعب، ومعاناة الحر والبرد والخوف، وترك النوم، ومفارقة الأهل والأصحاب، وخشونة العيش. وقوله: "نهمته"، قال الحافظ في "الفتح" ٣/٦٢٣: بفتح النون وسكون الهاء، أي: حاجته من وجهه، أي: من مقصده. وقال: وفي الحديث كراهة التغرب عن الأهل لغير حاجة، واستحباب استعجال الرجوع، ولا سيما من يخشى عليهم الضيعة بالغيبة، ولما في الإقامة في الأهل من الراحة المعينة على صلاح الدين والدنيا، ولما في الإقامة من تحصيل الجماعات والقوة على العبادة. (١) كذا في (ظ ٣) في الموضعين بإثبات النون، وهو الجادة، وفي (م) و (عس) و (س) و (ظ ١) و (ق) و (ص) : يعلموا، بحذفها، ووضع فوقفها في (س) و (عس) ضبة صغيرة إشارة إلى أنها هكذا هي في الأصل المنسوخ عنه، والصواب إثباتها، فإن "يعلمون" من الأفعال الخمسة، إلا أن أهل العربية قد أجازوا حذفها لغير ناصب ولا جازم للتخفيف، تشبيها لها بالضمة، من حيث كانتا علامتي رفع. انظر تفصيل ذلك في "شواهد التوضيح" لابن مالك ص ١٧١-١٧٣، و"خزانة الأدب" للبغدادي ٨/٣٣٩-٣٤١. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الموطأ" ١/٦٨ و١٣١، وفيه=