للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٢٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ، قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ " (١)


= ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٧١١٥) ، ومسلم ص ٢٢٣١ (٥٣) ، وأبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢١٠، وابن حبان (٦٧٠٧) .
وأخرجه البخاري (٧١٢١) في أثناء حديث مطول، عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
وسيأتي الحديث بنحوه برقم (١٠٨٦٦) .
قوله: "فيقول: يا ليتني كنت مكانك"، كذا ضبطت "يقول" بالرفع في الأصول المتقنة للموطأ والبخاري ومسلم، والجادة النصب على أن الفاء عاطفة، ويخرج الرفع على تقدير: فهو يقول. انظر "الدر المصون" للسمين الحلبي ٢/٨٧، و"المغني" لابن هشام ١/١٦٨.
وفي معناه قال السندي: أي: كنت ميتا لكثرة ما يطرأ عليه من الهموم والأحزان. وانظر "فتح الباري" ١٣/٧٥-٧٦.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم ص ٢٢٣٩ (٨٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢١٠ من طرق عن مالك، به.
وأخرجه البخاري ضمن حديث طويل برقم (٧١٢١) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وابن وضاح في "البدع" ص ٨٦، والخطيب في "تاريخه" ٣/٣٤ من طريق ابن أبي الزناد، كلاهما عن أبي الزناد، به.=