= وهذا من الألفاظ التي نقلها عن وضعها اللغوي لضرب من التوسع والمجاز، وهو من فصيح الكلام، لأنه لما كان الغضبان بحالة شديدة من الغيظ، وقد ثارت عليه شهوة الغضب، فقهرها بحلمه، وصرعها بثباته، كان كالصرعة الذي يصرع الرجال ولا يصرعونه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن الجارود (١٩١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد وهو في "موطأ مالك" ١/٧٦، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١/٨١، والبخاري (٧٨٥) ، ومسلم (٣٩٢) ، والنسائي ٢/٢٣٥، والطحاوي ١/٢٢١، وابن حبان (١٧٦٦) ، والبيهقي ٢/٦٧، والبغوي (٦١١) . وأخرجه مسلم (٣٩٢) (٣١) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به. وسيأتي الحديث مختصراً ومطولا برقم (٧٦٥٧) و (٧٦٥٨) و (١٠٥١٩) و (١٠٨٢١) ، وانظر (٧٦٥٨) و (٨٢٥٣) و (٩٤٠٢) و (٩٦٠٨) و (١٠٤٤٩) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٨٨٦) . وعن ابن مسعود، سلف أيضا برقم (٣٦٦٠) . وعن عمران بن حصين عند البخاري (٧٨٤) . قوله: "كلما خفض ورفع"، قال الحافظ في "الفتح" ٢/٢٧٠: هو عام في جميع الانتقالات في الصلاة، لكن خص منه الرفع من الركوع بالإجماع، فإنه شرع فيه التحميد.