= وقول أبي هريرة: "ما ذعرتها"، قال السندي: أي: ما فزعتها ولا نفرتها. (١) في (ظ٣) و (عس) في الموضعين: الشدة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١٠/٢٤١، وفي "الآداب" (١٥٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وهو في "موطأ مالك" ٢/٩٠٦، ومن طريقه أخرجه البخاري في "الصحيح" (٦١١٤) ، وفي "الأدب المفرد" (١٣١٧) ، ومسلم (٢٦٠٩) (١٠٧) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٩٤) ، والبغوي (٣٥٨١) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" وأخرجه بنحوه هناد في "الزهد" (١٣٠٢) ، والطيالسي (٢٥٢٥) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٩٧) ، وابن حبان (٧١٧) ، والبغوي (٣٥٨٢) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث برقم (١٠٧٠٢) عن روح، عن مالك، به، وبرقم (٧٦٤٠) من طريق حميد بن عبد الرحمن الزهري عن أبي هريرة، وانظر (٨٧٤٤) و (١٠٠١١) . وفى الباب عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٦٢٦) . الصرعة، قال ابن الأثير في "النهاية" ٣/٢٣: بضم الصاد وفتح الراء: المبالغ في الصراع الذي لا يغلب، فنقله إلى الذي يغلب نفسه عند الغضب ويقهرها، فإنه إذا ملكها كان قد قهر أقوى أعدائه وشر خصه، ولذلك قال: "أعدى عدو لك نفسك التي بين جنبيك".=