(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إدريس: هو عائذ الله بن عبد الله الخولاني. وأخرجه النسائي ١/٦٦-٦٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وهو في "الموطأ" ١/١٩، ومن طريق مالك أخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٧، وإسحاق بن راهويه (٣٢٦) ، ومسلم (٢٣٧) (٢٢) ، وابن ماجه (٤٠٩) ، والنسائي ١/٦٦-٦٧، وابن خزيمة (٧٥) ، وأبو عوانة ١/٢٤٧، والبيهقي في "السنن" ١/١٠٣، وفي "المعرفة" (٥٧) ، والبغوي (٢١١) . وأخرجه الدارمي (٧٠٣) ، والطحاوي ١/١٢٠ من طريق محمد بن إسحاق، وأبو عوانة ١/٢٤٨ من طريق صالح بن كيسان، والطبراني في "الصغير" (١٢٧) من طريق عبيد الله بن عمر، ثلاثتهم عن الزهري، به. وسيأتي برقم (٧٧٣٠) و (٨٠٧٧) و (٩٢١٠) و (١٠٧١٨) . وأخرجه البزار (٢٣٩- كشف الأستار) ، وابن خزيمة (٧٧) ، وابن حبان (١٤٣٧) ، والحاكم ١/١٥٨، والبيهقي ١/١٠٤ من طريق أبي عامر الخزاز، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة - بقصة الاستجمار، وفيه زيادة. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٣٠٠) و (٨١٦٥) و (٨١٩٤) و (٩٠٢٩) : الأول والثالث في الاستنثار، والثاني والرابع في الاستنجاء. وفي الباب عن سلمة بن قيس عند أحمد ٤/٣١٢. وعن طارق بن عبد الله عند الطبراني في "الكبير" (٨١٧٣) ، وقال الهيثمي ١/٢١١: رجاله موثوقون. وفي باب الاستنثار وحده عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠١١) . وفي باب الاستجمار وحده عن جابر، سيأتي ٣/٢٩٤. وعن عقبة بن عامر، سيأتي أيضا ٤/١٥٦. قوله: "فلينثر"، قال السندي: من نصر وضرب، أي: فليخرج الماء من أنفه=