= وعن حكيم بن حزام، سيأتي ٣/٤٠٣. وعن أبي أمامة، سيأتي ٥/٢٦٢. وعن طارق المحاربي عند النسائي ٥/٦١، وابن حبان (٣٣٤١) . قوله: "لا صدقة إلا عن ظهر غنى"، قال الحافظ في "الفتح" ٣/٢٩٤: النفي فيه للكمال لا للحقيقة، فالمعنى: لا صدقة كاملة إلا عن ظهر غنى. وقال الخطابي في "أعلام الحديث" ١/٧٦٣: الظهر قد يزاد في مثل هذا إشباعا للكلام، والمعنى: أن أفضل الصدقة ما أخرجه الإنسان من ماله بعد أن يستبقي منه قدر الكفاية لأهله وعياله، ولذلك يقول: "وابدأ بمن تعول". وقال البغوي في "شرح السنة" ٦/١٧٩: أي: غنى يعتمده ويستظهر به على النوائب التي تنوبه. واليد العليا: هي المنفقة، واليد السفلى: هي السائلة. قوله: "وابدأ بمن تعول"، قال ابن الأثير في "النهاية" ٣/٣٢١: أي: بمن تمون وتلزمك نفقته من عيالك، فإن فضل شيء، فليكن للأجانب، يقال: عال الرجل عياله يعولهم: إذا قام بما يحتاجون إليه من قوت وكسوة وغيرهما. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمارة: هو ابن القعقاع الضبي، وأبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير. والحديث في "فضائل الصحابة" لأحمد (١٥٨٨) بسنده ومتنه. وأخرجه الحاكم ٣/١٨٥ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة! وهذا وهم منه، فإن الحديث=