= من الوجهين جميعاً، فحسين المعلم حجة، وعامر الأحول ثقة. (١) إسناده حسن، وقد اختلف في رفعه ووقفه، والموقوف أصح. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وهمام: هو ابن يحيي العوْذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٩٩٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٢٦٦) ، والبزار (١٤٥٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٤٤، والبيهقي في "السنن" ٧/١٩٨ من طريق همام، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٩٩٨) من طريق حميد الأعرج، عن عمرو بن شعيب، عن ابن عمرو بمثله، وهذا إسناد منقطع، وحميد الأعرج ضعيف. وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/٢٨٩، والهيثمي في "المجمع" ٤/٢٩٨، ونسباه إلى أحمد والبزار -وزاد الهيثمي نسبته إلى الطبراني في "الأوسط"-، وقالا: ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح! كذا قالا، مع أن عمرو بن شعيب وأباه لم يخرج له الشيخان، ولا أحدهما. ورواه عبدُ بنُ حميد -فيما ذكره ابنُ كثير في "التفسير"- عن يزيد بن هارون، عن حميد الأعرج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن ابن عمرو موقوفاً. وأخرجه النسائي (٨٩٩٩) من طريق حميد الأعرج، عن عمرو بن شعيب، عن ابن عمرو، موقوفاً، وهو أيضاً منقطع.=