= والعشاء، كما هو مصرح به في بعض الروايات عند البخاري ومسلم. (١) إسناده حسن. همام هو ابن يحيى العوْذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٤٠٥ -وعنه ابن ماجه (٣٦٠٥) -، والنسائي ٥/٧٩، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري في أول كتاب اللباس، فقال: وقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كلوا واشربوا ... "، قال الحافظ في "الفتح" ١٠/٢٥٣: هذا الحديث من الأحاديث التي لا توجد في البخاري إلا معلقة، ولم يصله في مكان آخر، وقد وصله أبو داود الطيالسي، والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ... وزاد في آخره: "فإن الله يُحب أن يرى أثر نعمته على عباده". قلنا: هذه الرواية التي فيها هذه الزيادة سترد برقم (٦٧٠٨) ، ونخرجها هناك. وله شاهد من حديث ابن عباس موقوفاً عند عبد الرزاق (٢٠٥١٥) ، وابن أبي شيبة ٨/٤٠٥. وآخر من حديث قتادة، قال: رأى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلاً ... عند عبد الرزاق (٢٠٥١٤) ، وهو معضل. والمخيلة بوزن عظيمة، وهي بمعنى الخيلاء، وهو التكبر. (٢) في (ق) : التامات.