(١) حديث محتمل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق: مدلس، وقد عنعن. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٧٦٥) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ١٨٥، ١٨٦ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولم يرد عند النسائي إلا المرفوع منه. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨/٣٩ و٦٣ و (٣٥٩٨) و (٣٦٥٦) ، وأبو داود (٣٨٩٣) ، والترمذي (٣٥٢٨) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٧٦٦) ، والبخاري في "خلق أفعال العباد" ص ٨٩، والطبراني في "الدعاء" (١٠٨٦) ، وابن السني (٧٥٣) ، وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" ص ١٥٠، والبيهقي في "الآداب" (٩٩٣) من طرق، عن محمد بن إسحاق، به، وعند النسائي أن خالد بن الوليد هو الذي كان يفزع في منامه، فعلمه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذه الكلمات. وعند البخاري أنه الوليد بن الوليد، وعند ابن السني أن رجلاً شكا الى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يرد عند بعضهم إلا المرفوع منه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الحاكم ١/٥٤٨ من طريق جرير بن عبد الحميد، عن ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن عمرو، به. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد متصل في موضع الخلاف (يعني هو من رواية شعيب، عن أبيه محمد، عن عبد الله بن عمرو) . وسقطت هذه الرواية من "تلخيص" الذهبي. وله شاهد من حديث الوليد بن الوليد أخي خالد بن الوليد عند ابن أبي شيبة=