= عمرو بن شعيب، به. والعرزمي متروك. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" ٢/٧٣ عن أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا كامل بن طلحة الجحدري، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عمرو بن شعيب ... وفي الباب عن معاذ بن جبل، سيرد ٥/٢٤٢، وفي إسناده عبيد الله بن زحر، وهو ضعيف، ثم إن فيه أن معاذاً وفد على معاوية، مع أنه مات قبل ولاية معاوية. وعن بُريدة بن الحُصيْب، سيرد ٥/٣٥٧ بلفظ: "الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا"، وفيه أبو المنيب عبيد الله العتكي، ضعفه البخاري والنسائي وابن حبان ٢/٦٤-٦٥، والعقيلي ٣/١٢٢، ووثقه ابن معين. وعن أبي هريرة، سيرد (٩٧١٧) ، وفيه الخليل بن مرة، وهو ضعيف، ثم إنه منقطع بين معاوية بن قرة، وأبي هريرة. وعن أبي بصرة الغفاري، سيرد ٦/٧، وإسناده صحيح، وذكره الهيثمي في "المجمع" ٢/٢٣٩. وقال: رجاله رجال الصحيح، خلا علي بن إسحاق السلمي، شيخ أحمد، وهو ثقة. وعن عمرو بن العاص، وعقبة بن عامر الجهني عند الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" فيما ذكره الزيلعي في "نصب الراية" ٢/١٠٩، والهيثمي في "المجمع" ٢/٢٤٠، وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك. وعن خارجة بن حذافة عند أبي داود (١٤١٨) ، والترمذي (٤٥٢) ، والبغوي (٩٧٥) ، وصححه الحاكم ١/٣٠٦، ووافقه الذهبي، من طريق عبد الله بن راشد الزوْفي، عن عبد الله بن أبي مرة الزوْفي، عن خارجه. قال البخاري: عبد الله بن راشد الزوفي لا يعرف سماعه من ابن أبي مرة، وليس له إلا حديث الوتر فيما نقله البغوي. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، رواته مدنيون، وبصريون، ولم يتركاه إلا لما قدمت ذكره من تفرد التابعي عن الصحابي.=