= وقال البغوي في "شرح السنة" ٢/٣٧٤: وفي الحديث كراهية التحلق والاجتماع يوم الجمعة قبل الصلاة لمذاكرة العلم، بل يشتغل بالذكر والصلاة والإنصات للخطبة، ثم لا بأس بالاجتماع والتحلق بعد الصلاة في المسجد وغيره. (١) في (ظ) : عن. (٢) إسناده حسن. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وابن عجلان: هو محمد. وأخرجه الحميدي (٥٩٨) ، وابن أبي شيبة ٩/٩٠، وابن المبارك في "الزهد" في زوائد نعيم بن حماد (١٩١) ، ومن طريقه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٥٧) ، والترمذي (٢٤٩٢) ، والبغوي (٣٥٩٠) كلهم من طريق ابن عجلان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وقال الحافظ ابنُ رجب في "التخويف من النار" ص ١٢٤ بعد أن نقل تحسين الترمذي له: وروي موقوفاً على عبد الله بن عمرو. وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ٥/٣٣٣، وزاد نسبته إلى ابن مردويه. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البزار (٣٤٣٠) . قال الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٣٤: رواه البزار، وفيه من لم أعرفه. وآخر من حديث كعب قوله عند البيهقي في "الشعب" (٨١٨٤) و (٨١٨٥) . وعن أنس عند البيهقي في "الشعب" (٨١٨٦) ، وقال بإثره: روي هذا بإسناد مرسل عن ابن مسعود من قوله.=