(١) في (س) و (ص) و (ظ) و (ق) : رفعه، وأشير إلى هذه الرواية في هوامشها. (٢) صحيح لغيره، ليث -وهو ابن أبي سُليم، وإن كان فيه ضعف-، متابع. إسماعيل: هو ابن عُلية. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٧/٣١١ من طريق ابن لهيعة، وفي "شعب الإيمان" (٦٣٨٧) من طريق عبد الرحمن بن الحارث، كلاهما عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصراً النسائي في "المجتبى" ٨/١٣٦، و"الكبرى" (٩٣٣٧) من طريق عمارة بن غزية، والبيهقي في "الشعب" (٦٣٨٦) من طريق عبد الرحمن بن الحارث، كلاهما عن عمرو بن شعيب، به. وسيأتي مختصراً برقم (٦٦٧٥) و (٦٩٢٤) ، ومطولاً برقم (٦٩٣٧) و (٦٩٦٢) . وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن حبان (٢٩٨٥) ، وإسناده حسن. وعن عمرو بن عبسة -أبي نجيح السلمي-، سيرد ٤/١١٣، بلفظ: "من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نوراً يوم القيامة". وعن فضالة بن عُبيد، سيرد ٦/٢٠. وعن كعب بن مرة، سيرد ٤/٢٣٦. وعن أنس موقوفاً عند مسلم (٢٣٤١) بلفظ: يكره أن ينتف الرجلُ الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته. وعن أبي هريرة عند ابن حبان (٢٩٨٥) ، وإسناده حسن. وعن عمر بن الخطاب عند الطبراني في "الكبير" (٥٨) ، وابن حبان (٢٩٨٣) بلفظ: "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة"، وإسناده قوي. وعن طلق بن حبيب عند ابن أبي شيبة ٨/٦٧٨، وهو معضل. قوله: "فإنه نور المسلم"، أي: سببُ نورٍ له يوم القيامة، فلا ينبغي استئصالها=