بالنتف. نعم تغييرها لمصلحة مخالفة الأعداء وغيرها جائز، ولكن فرق بين استئصالها من الأصل وتغييرها. والله تعالى أعلم. قاله السندي. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث، وهو ابن سُليم، إسماعيل: هو ابن عُلية. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١٢٥، وقال: ورجال أحمد ثقات، وفي بعضهم كلام لا يضر. وسيأتي مكرراً برقم (٧٠٥٧) . وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (١٦٠٣) ، والطبراني في "الصغير" برقم (٩٣) من حديث محمد بن الحسن القردوسي، عن جرير بن حازم، عن الأعمش، عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد مطولاً. ومحمد بن الحسن القردوسي: قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، وليس بمشهور بالنقل، ثم قال: وهذا يروى بإسناد أصلح من هذا. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١٢٥ و٨/١٥٤، وزاد نسبته إلى الطبراني في "الأوسط"، وقال: وفيه محمد بن الحسن القردوسي، ضعفه الأزدي بهذا الحديث، وقال: ليس بمحفوظ. وسيأتي مطولاً برقم (٦٧٢٢) . ويشهد له حديث أبي هريرة عند أبي الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٢٣٧) من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح السمان، عنه. والحسن بن أبي جعفر ضعيف. لكن أصل الحديث صحيح، فهو عند البخاري (٢٣٦٩) و (٧٤٤٦) من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار، به. وفيه: "ورجل منع فضل مائه، فيقول الله: اليوم=