= وله شاهد من حديث عائشة عند مسلم (٣٤٩) ، وسيرد ٦/٢٣٩. وآخر من حديث أبي بن كعب، سيرد ٥/١١٥-١١٦. وثالث من حديث أبى هريرة عند البخاري (٢٩١) ، ومسلم (٣٤٨) . وله شواهد أخرى ذكرها ابن أبي شيبة في "المصنف" ١/٨٥-٨٩، والبيهقي في "السنن" ١/١٦٦. قوله: "إذا التقت الختانان": في حديث ابن ماجه: إذا التقى الختانان، وهو الأظهر، وأما التأنيث فكأنه بالنظر إلى إرادة القطعتين. والختان، بكسر الخاء: يطلق على موضع القطع من الذكر، والمراد بالثاني: موضع القطع من الفرج. قاله السندي. (١) في (ظ) : قال: وحدثني. (٢) في (ظ) : تضمن. وأشير إليها في هامش (س) و (ص) و (ق) . (٣) إسناده حسن، إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن عُلية، وأيوب: هو السختياني. وقد سلف برقم (٦٦٢٨) . وقوله: "عن أبيه" يريد أباه الأعلى وهو جده عبد الله، وسماه أباه لأنه هو الذي رباه. وسبق التصريح بذلك في إسناد (٦٥٤٥) . وانظر "أطراف المسند" ٤/٢٧-٢٨