= وقد عنعن. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٢٥٩، وقال: رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطأة، وفيه كلام. وسيكرر برقم (٦٧٨٢) . وفي الباب عن عائشة مطولاً، سيرد ٦/٩٠. وعن ابن عمر عند البخاري (١٧٥١) و (١٧٥٢) و (١٧٥٣) ، وابن حبان (٣٨٨٧) ، وفيه استيفاء تخريجه. (١) في هامش (س) و (ص) و (ق) : لفظ ابن ماجه: التقى. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج، وهو ابن أرطاة. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٨٩، ومن طريقه ابن ماجه (٦١١) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. ولفظهما: "التقى"، بدل: "التقت". وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه" ١/٣١١ و٦/٢٨٢ من طريقين عن عمرو بن شعيب، به. ونسبه الزيلعي في "نصب الراية" ١/٨٤ إلى عبد الله بن وهب في "مسنده" من طريق الحارث بن نبهان، عن محمد بن عبيد الله، عن عمرو بن شعيب، به. ومحمد بن عبيد الله -وهو العرزمي- والحارث بن نبهان متروكان. ونسبه الزيلعي أيضاً ١/٨٥ إلى الطبراني في "الأوسط" من طريق أبي حنيفة، عن عمرو بن شعيب، به. وفيه زيادة في آخره: "أنزل أو لم ينزل"، وهو في "عقود الجواهر المنيفة في أدلة مذهب الإمام أبي حنيفة" ١/٦٧.=