= وأخرجه ابن ماجه (٨٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (٦٧٠٢) و (٦٧٤١) و (٦٨٠١) -وإسناده صحيح- و (٦٨٤٥) و (٦٨٤٦) . وفي بعض هذه الطرق أنهم كانوا يتنازعون في القرآن، ويجمع بينها الرواية رقم (٦٨٤٦) التي تُصرح أنهم تنازعوا آيات القرآن التي فيها ذكر القدر. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/١٧١، وعزاه إلى الطبراني في "الكبير" بإسناد فيه صالح بن أبي الأخضر، وقال: وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه. وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ٢/٦ -عند قوله تعالى في سورة آل عمران: (فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله) -، وزاد نسبته إلى ابن سعد، وابن الضريس في "فضائله"، وابن مردويه من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. وفي الباب عن أبي هريرة عند الترمذي (٢١٣٣) ، وأبي يعلى (٦٠٤٥) ، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٣٨٠، وفي إسناده عندهم صالح المري، وهو ضعيف. قال الترمذي: وفي الباب عن عمر، وعائشة، وأنس. وحديث أنس هو عند أبي يعلى (٣١٢١) ، وابن عدي في "الكامل" ٧/٢٦١١، وفي إسناده عمارُ بن هارون ضعيف، ويوسف بن عطية متروك. وهذا شاهد لا يُفرح به. (١) في (ظ) : قال: ثم. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. حجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس،=