(١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو مولى الهاشميين -، حسن: هو ابن موسى الأشيب، وزهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/١٤٥ عن الفضل بن دكين، والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٧٢) ، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" ص هـ ١٨ من طريق أبي عوانة، وأبو داود (٢٦٤٧) و (٥٢٢٣) عن أحمدبن يونس، ثلاثتهم عن زهير بن معاوية، بهذا الِإسناد. ولم يذكر فيه النحاس تقبيل يد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقد سلف مختصراً برقم (٤٧٥٠) و (٥٢٢٠) ، ويأتي مختصراً برقم (٥٥٩١) و (٥٧٤٤) ، ومطولاً برقم (٥٧٥٢) و (٥٨٩٥) . قوله:"فحاص الناس حيصةً"، قال السندي: بحاء وصاد مهملتين، أي: جالوا جولة يطلبون الفرار. ويروى بجيم وضاد معجمة، من جاض في القتال: إذا فرَّ، وأصل الجيض: الميل عن الشيء. "وبُؤنا" بضم الباء كقلنا، من باء بالغضب: رجع به، قال تعالى: (ومن يولِّهم يومئذٍ دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة، فقد باء بغضب من الله) . "أنتم العكارون ": العائدون إلى القتال والعاطفون عليه.=