= إسحاق السبيعي بأخرة. ومع ذلك فقد روى له البخاري ومسلم من روايته عن أبي إسحاق، وحديثه هذا تابعه عليه شريك فيما يأتي برقم (٦٢٤٢) ، وشريك سيىء الحفظ، وقد خالف أبا إسحاق في متن الحديث منصور بن المعتمر فيما يأتي برقم (٦١٢٦) و (٦٤٣٠) ، ففي حديثه عن مجاهد أن ابن عمر كان يقول: اعتمر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربع عمرٍ إحداهن في رجب، فاستدركت عليه السيدة عائشة بأنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يعتمر شيئاً في رجب. وأخرجه عبد بن حميد (٨٠٩) ، وأبو داود (١٩٩٢) ، والنسائي في " الكبرى" (٤٢١٨) ، والطحاوي ٢/١٥٠، والبيهقي ٥/١٠ من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وسيأتي مطولًا ومختصراً بالأرقام (٦١٢٦) و (٦٢٤٢) و (هـ ٦٢٩) و (٦٤٣٠) من طريق مجاهد، عن ابن عمر. وسيأتي من طريق عروة، عن ابن عمر برقم (٥٤١٦) . وله شاهد من حديث ابن عباس، وقد سلف برقم (٢٢١١) . وآخر من حديث أنس عند البخاري (١٧٧٨) ، ومسلم (٢) ٥٣) ، وسيأتي في "المسند"٣/١٣٤٠ وثالث من حديث عائشة، يأتي في مسند البراء عند أحمد ٤/٢٩٧. ورابع من حديث عبد الله بن عمرو، سيأتي برقم (٦٦٨٥) و (٦٦٨٦) . وخامس من حديث جابر عند البزار (١١٤٩) . قوله:"قال: مرتين"، قال السندي: يحتمل إنه قال ذلك لحمله كلام السائل على أنه كم خرج من المدينة للاعتمار، ولا يخفى أن خروجه كان مرتين، مرة لعمرة الحديبية، ومرة لعمرة القضاء، أو قاله بناءً على زعمه إن عمرة القضاء كانت قضاءً عن عمرة الحديبية، فهما واحدة، ولم يعد عمرة الحج لكونها كانت تابعة له، والله تعالى أعلم.