="فئتكم": أي ملجؤكم وناصركم، والفئة: الجماعة التي تكون وراء الجيش، يلتجىء إليها الجيش إن وقع فيهم هزيمة. قال الخطابي: مهد لهم بذلك عذرهم، وهو تاويل قوله تعالى: (أو متحيزاً إلى فئة) ، والله تعالى أعلم. (١) في (ق) و (ظ١) وهامش (س) : في أمره. (٢) في (ق) و (ظ١) : يعلم. (٣) في (ق) و (ظ١) وهامش (س) : في ردغة. (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير يحيى بن راشد، فقد روى له أبو داود، ووثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في "الثقات". زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه بتمامه الحاكم ٢/٢٧، والبيهقي في "السنن " ٦/٨٢ من طريق أحمد بن يونس، وفي ٨/٣٣٢، وفي "الشعب" (٧٦٧٣) من طريق يحيى بن أبي بكير، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الِإسناد. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.=