=كانت مشروطة بالاستغفار، ولذلك أمر بقوله تعالى: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين) ، وأما تحقيق أن ذنوبه عبارة عن أي شيء فالتفويض فيه أقرب. (١) في هامش (س) و (ق) و (ظ ١) : مغتمة. نسخة. (٢) لفظ: "به " لم يرد في (س) ولا (ظ ١٤) . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢٣٩، وعبد بن حميد (٧٨٤) ، وأبو داود (٤١٤٩) ، وابن حبان (٦٣٥٣) من طريق ابن نُمير، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٦١٣) عن أبي جعفر محمد بن جعفر، وأبو داود (٤١٥٠) عن واصل بن عبد الأعلي، كلاهما عن محمد بن فضيل، عن فضيل بن غزوان، به. وفي الباب عن الحسن البصري عند ابن أبي شيبة ١٣/٢٣٩-٢٤٠، وابن المبارك في "الزهد" (٧٦٣) . وقوله: "وما أنا والرقم "، أي: المرقوم، وهو السّتر الموشَّى المخطَّطُ بألوانٍ =