=عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي بردة، قال: سمعت الأغر - وكان من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إليه في اليوم مئة مرة". وهذا وهم، والصواب ما سيأتي في "مسند الأغر المزني " ٤/٢١١ عن يحيى بن سعيد، وعن عفان بن مسلم، و٤/٢٦٠ عن وهب بن جرير، ثلاثتهم عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي بردة أنه سمع الأغر المزني يحدث ابن عمر عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره. ويأتي تمام تخريجه هناك. وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد ٢/٢٨٢. وعن حذيفة، سيرد ٥/٣٩٤. وعن أبي موسى، سيرد ٥/٢٩٤. وعن عائشة، عن البخاري في "الأدب المفرد" (٦١٩) . وعن أنس عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٣٢) و (٤٣٣) ، والبزار (٣٢٤٥) و (٣٢٤٦) ، وابن حبان (٩٢٤) . وعن خباب بن الأرت عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٦١) ، وابن السني (٣٧١) . وعن السائب بن جناب عند النسائي (٤٦٢) و (٤٦٣) . قوله: "وإن كنا لنعد" قال السندي: "إن " مخففة، أي إنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يكثر من هذا القول حتى يقوله في المجلس مئة مرة، ولعله كان يكثر هذا الإكثار في آخر العمر بعد نزول: (إذا جاء نصر الله) والله تعالى أعلم. ومفعول: "نعد" مقدر، أي: هذا القول، وجملة: "يقول " حال، والمقصود من هذا الذكر تعليم الأمة، والازدياد من محبة الله تعالى لقوله تعالى: (إن الله يُحب التوابين) ، وإلا فقد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، إن كان له ذنب. وقيل: بل المغفرة في حقه=