=شتى، والرقم: النقشُ. قال المهلب وغيره: كره النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لابنته ما كره لنفسه من تعجيل الطيبات في الدنيا، لا أن ستر الباب حرام، وهو نظيرُ قوله لما سألته خادماً: "ألا أدلك على خيرٍ من ذلك "، فعلمها الذكر عند النوم. قلنا: وإنما أمر صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن تُرسل به إلى بني فلان، لأنهم أهلُ بيت فيهم حاجة، كما ورد مصرحاً به عند البخاري. (١) في (م) : أبو دهمانة، وهو خطأ. (٢) في (ظ ١٤) : فقال له. (٣) حسن، أبو دهقانة ثم يرو عنه غيرُ فضيل بن غزوان، وذكره البخاري في "الكنى" (٢٤٥) ، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل " ٩/٣٦٨، فلم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي حاتم عن أبي زرعة قوله: كوفي لا أعرف اسمه، ولم يوثقه غير ابن حبان ٥/٥٨٠، فهو في عداد المجهولين، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٥٧١٠) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٦٣٠٨) ، عن يعلى بن عبيد، عن فضيل بن غزوان، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٢٨) من طريق الوليد بن القاسم بن الوليد،=