(١) قوله: عن أبي إسحاق، سقط من (م) . (٢) في (م) : لعله قالت. (٣) في الأصول: حتى يؤذنون بثبوت النون، والوجه حذفها كما أثبتنا. (٤) حديث صحيح. يونس: وهو ابنُ أبي إسحاق- وإن كان ضعيفَ الرواية عن أبيه إلا أنه- قد توبع بابنه إسرائيل، وسماعه من جده أبي إسحاق في غاية الإتقان للزومه إياه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن خُزيمة (٤٠٧) من طريق إسماعيل بن عمر- وهو الواسطي أبو المنذر- عن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٢٢) و (١٥٢٣) ، وابن خزيمة (٤٠٨) ، والبيهقي في "السنن" ١/٤٢٩ من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، به. ولفظه: كان لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثةُ مؤذِّنين: بلالٌ، وأبو محذورة، وعمرو بن أم مكتوم، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إن ابن أمِّ مكتوم ضريرٌ، لا يغرَّنَكم أذانُه، فكُلوا واشربوا، فإذا أذَّن بلالٌ فلا يطعمنَّ أحد". ولم يسق المرفوع منه ابن راهويه في الرواية (١٥٢٢) ولا البيهقي. وأخرجه أبو يعلى (٤٣٨٥) ، وابن خزيمة (٤٠٦) ، وابن حبان (٣٤٧٣) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "أن ابن=