(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وهو في "فضائل الصحابة" لأحمد (١٥٨٩) . وأخرجه البخاري (٦٠٠٤) و (٧٤٨٤) ، ومسلم (٢٤٣٥) (٧٤) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (٧٢٠) و (٨٥٤) ، والبخاري (٣٨١٦) و (٣٨١٧) و (٣٨١٨) و (٥٢٢٩) ، ومسلم (٢٤٣٤) و (٢٤٣٥) ، والتر مذي (٢٠١٧) و (٣٨٧٥) و (٣٨٧٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٦١) و (٨٣٦٢) و (٨٣٦٣) و (٨٩١٣) ، وابن ماجه (١٩٩٧) ، وابن حبان (٧٠٠٦) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٥) و (١٦) و (١٧) و (١٩) ، والحاكم في "المستدرك" ٣/١٨٦، والبيهقي في "السنن" ٧/٣٠٧، وابن عبد البر في "الاستيعاب" (في ترجمة خديجة) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٩٥٦) ، وابن الأثير في "أُسد الغابة" (في ترجمة خديجة) من طرق عن هشام بن عروة، به. قال الترمذي عقب (٢٠١٧) و (٣٨٧٥) : هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح. وقال البغوي: هذا حديث متفق على صحته. قلنا: ولفظ رواية الترمذي (٣٨٧٦) ، والنسائي (٨٣٦٢) ، والحاكم، وإحدى روايتي ابن الأثير من طريق الفضل بن موسى: ما حَسَدْتُ أحداً ما حَسَدْتُ خديجة ... قال الترمذي: هذا حديثٌ حسن، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: والفضل بن موسى ثقة ثبت، لكن ربما أَغرب، فيما ذكر الحافظ في "التقريب". وأخرجه مختصراً مسلم (٢٤٣٥) (٧٦) عن عبد بن حميد، والحاكم ٣/١٨٦ من طريق أحمد بن حنبل، كلاهما عن عبد الرزاق، عن معمر، عن=