= وفي الباب عن أم سلمة عند ابن ماجه (١٦١٧) ، وفي إسناده عبد الله بن زياد، مجهول. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وهشام: هو ابنُ عروة. وأخرجه مسلم (٢٣٣٣) (٨٦) و (٨٧) من طريق أبي أسامة حمَّاد بن أسامة، بهذا الإسناد. وسيكرر برقم (٢٥٦٥٧) . وسيرد من طريق عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، ومحمد بن بشر ومعمر ومالك عن هشام بن عروة على التوالي بالأرقام: (٢٤٨٦٨) و (٢٥٢٥٢) و (٢٥٣٠٣) و (٢٦١٩٨) . ومن طريق عامر بن صالح، عن هشام، عن عروة، عن عائشة، عن الحارث بن هشام برقمي: (٢٥٢٥٣) و (٢٦٢٠٠) . وفي باب شدة نزولِ الوحي عليه، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عن عمر سلف برقم (٢٢٣) ، وفيه أنه كان يسمعُ عند وجهِ رسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَوِيّ كدوي النحل عندما ينزل عليه الوحي. وعن ابن عمرو سلف برقم (٧٠٧١) . وعن عُبادةَ بن الصَّامت سلف بالأرقام (٢٢٧٦٦) و (٢٢٧٧٨) و (٢٢٧٩٨) ، ولفظُه: كان إذا نَزَلَ عليه الوحيُ، كَرَبَ له وتَرَبَّد وجهُه ... قال السندي: قولهما: ليًنزِلُ، أي: الوحي. قولها: تَفيض: تَسيلُ من ثِقَلِ القول، قال تعالى: {إنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً} [المزمل: ٥] .