= الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: ما غِرْتُ للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على امرأة من نسائه ما غِرْت على خديجة، لكثرة ذكره إياها، وما رأيتُها قطّ. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه! وسيكرر برقم (٢٥٦٥٨) . وسيرد من طريق عامر بن صالح عن هشام مفرقاً بالأرقام (٢٦٣٧٩) و (٢٦٣٨١) و (٢٦٣٨٧) . وانظر (٢٤٨٦٤) و (٢٥١٧١) . وفي باب قولها: أمره ربُّه أن يُبَشِّرها ببيت من قَصَب: عن أبي هريرة سلف برقم (٧١٥٦) ، وذكرنا تتمة أحاديث الباب هناك. قال السندي: قولها: من قَصَب، بفتحتين، أي: دُرٍّ مجوف. قولها: يُهدي، من الإهداء. في خُلَّتها، بضم، فتشديد، أي: في أهل محبتها. منها، آي: لأجلها، أو من الشاة. (١) في (ظ ٨) : عام الفتح. (٢) إسناده صحيح ادعى شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأحرجه البخاري (٤٢٩١) ، ومسلم (١٢٥٨) (٢٢٥) ، وأبو داود (١٨٦٨) ، وأبو يعلى (٤٩٥٩) ، وابن خزيمة (٩٦٠) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٧١ من طرق عن أبي أسامة حمَّاد بن أسامة، بهذا الإسناد، وليس في رواية "الصحيحين" وابن خزيمة: ودخل في العمرة من كُدىً. وزاد مسلم وابن خزيمة والبيهقي: وقال هشام: كان أبي يدخل منهما كليهما، وكان أبي أكثرَ ما يدخل من كَدَاء. وأخرجه البخاري (١٥٧٨) عن محمود بن غَيْلان، عن أبي أسامة، به،=