للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: زَيْدٌ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَسْأَلَهُ، فَقَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: فَجَاءُوا يَسْتَأْذِنُونَهُ فَقَالَ: " اخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ " فَقُلْتُ: هَذَا جَعْفَرٌ وَعَلِيٌّ وَزَيْدٌ، مَا أَقُولُ: أَبِي، قَالَ: " ائْذَنْ لَهُمْ " وَدَخَلُوا فَقَالُوا: مَنْ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: " فَاطِمَةُ " قَالُوا: نَسْأَلُكَ عَنِ الرِّجَالِ. قَالَ: " أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهَ خَلْقُكَ خَلْقِي، وَأَشْبَهَ خُلُقِي خُلُقُكَ، وَأَنْتَ مِنِّي وَشَجَرَتِي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَخَتَنِي وَأَبُو وَلَدِي، وَأَنَا مِنْكَ وَأَنْتَ مِنِّي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلَايَ، وَمِنِّي وَإِلَيَّ، وَأَحَبُّ الْقَوْمِ إِلَيَّ " (١)


(١) إسناده ضعيف لأجل محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار المطلبي- فهو مدلس، وقد عنعنه عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، وباقي رجاله ثقات.
أحمد بن عبد الملك: هو ابن واقد الحرَّاني، ومحمد بن سلمة: هو ابن عبد الله الباهلي الحرَّاني.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦/ورقة ٥٩٢، والضياء في "المختارة" (١٣٦٩) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٤/٣٦، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/٢٠، والنسائي في "خصائص علي" (١٣٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٤٧) ، والطبراني في "الكبير" (٣٧٨) ، والحاكم ٣/٢١٧، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٩/٦٢، وابن عساكر ٢/ورقة ٥٩٢، والضياء (١٣٧٠) من طرق عن محمد بن سلمة، به. وهو عند بعضهم مختصر.
قلنا: ويغني عنه ما جاء في "صحيح" البخاري (٤٢٥١) من حديث البراء ابن عازبٍ في قصة ابنة حمزة بعد منصرَف النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مكة في عُمرة القضاء حين تبعت النبيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تنادي: يا عم، يا عم ... وفيه: أن زيداً وجعفراً وعلياً اختصموا فيها أيهم يأخذها، فقال النبيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعلي: "أنت مني وأنا منك"، =