(١) في (م) و (ر) : يشاءُ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عاصم الأحول: هو ابن سليمان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملٍّ النَّهدي. وأخرجه الطيالسي (٦٣٦) ، والبخاري (٥٦٥٥) و (٦٦٥٥) ، وأبو داود (٣١٢٥) ، وأبو عوانة في الجنائز كما في "إتحاف المهرة" ١/٢٩٤، والبغوي (١٥٢٧) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقرن الطيالسيُّ بشعبةَ ثابتاً أبا زيد. وأخرجه بنحوه البخاري في "الصحيح" (١٢٨٤) و (٦٦٠٢) و (٧٣٧٧) و (٧٤٤٨) ، وفي "الأدب المفرد" (٥١٢) ، ومسلم (٩٢٣) ، وابن ماجه (١٥٨٨) ، وابن أبي الدنيا في "العيال" (٢٥٩) ، والبزار في "مسنده" (٢٥٩٣) و (٢٥٩٤) ، والنسائي ٤/٢١-٢٢، وابن حبان (٤٦١) ، والطبراني في "الكبير" (٣٩٨) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٦٥، وفي "الآداب" (٩٢٥) من طرق عن عاصم بن سليمان الأحول، به. وسيأتي عن أبي معاوية برقم (٢١٧٧٩) و (٢١٧٩٩) ، وعن عبد الرزاق عن سفيان برقم (٢١٧٨٩) ، كلاهما عن عاصم الأحول. قال السندي: "قد احتُضرت" على بناء المفعول، أي: حَضَرها الموتُ. "تَقعقَعُ" أي: تضطرب وتتحرَّك.