للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

* ٢١٧٧١ - حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ، قَالَ: عَبْدُ اللهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنَ الْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَلَّمَهُ الْوُضُوءَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ بِهَا نَحْوَ الْفَرْجِ، قَالَ: " فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُشُّ بَعْدَ وُضُوئِهِ " (١)


= هي أن يجامع الرجلُ امرأته وهي مرضعٌ.
قال السندي: قوله "شَفَقاً" بفتحتين: أي خوفاً لما اشتهر أن جماع المرضعة يفسد اللبنَ فيتضرَّر به الصبي.
(١) إسناده ضعيف لضعف رِشدين بن سعد. عقيل: هو ابن خالد الأيلي.
وأخرجه الدارقطني في "سننه" ١/١١١ من طريق حمدان بن علي، عن هيثم بن خارجة، بهذا الإسناد - وقرن بعقيلٍ قرَّةَ: وهو ابن عبد الرحمن بن حَيْويل.
ورواه ابن لهيعة عن عُقيل، فجعله من حديث أُسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه، سلف برقم (١٧٤٨٠) ، وابن لهيعة ضعيف سيئ الحفظ.
قال أبو حاتم فيما رواه عنه ابنه في "العلل" ١/٤٦: هذا حديث كذبٌ باطلٌ.
قلنا: وأخرج الترمذي (٥٠) ، وابن ماجه (٤٦٣) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/٢٣٤، وابن عدي في "الكامل" ٢/٧٣٣ من حديث أبي هريرة: أن النبيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "جاءني جبريل فقال: يا محمدُ، إذا توضَّأتَ، فانتضح". وفي إسناده الحسن بن علي الهاشمي، وهو مجمع على ضعفه.
وروي من حديث الحكم أو أبي الحكم بن سفيان أنه قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالَ ثم توضَّأ ونضح فَرْجَه. وفي رواية: رأيت رسول اللهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بال ثم نضح فَرْجَه. ولم يذكر الوضوء، وهو حديث ضعيف لاضطرابه كما هو مبيَّن بإسهاب في "مسنده" برقم (١٥٣٨٤) و (١٥٣٨٥) و (١٥٣٨٦) .
وأخرج الدارمي (٧١١) ، والبيهقي ١/١٦٢ من حديث ابن عباس: أن =