= وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٤٥٦٦) و (٦٢٠٧) ، وفي "الأدب المفرد" (١١٠٨) ، وعمر بن شبَّة في "تاريخ المدينة" ١/٣٥٦-٣٥٧، والبزار في "مسنده" (٢٥٦٩) ، وأبو عوانة (٦٩١٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٤٢، والطبراني في "مسند الشاميين" (٣١٠٥) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٥٧٦-٥٧٨ من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، بهذا الإسناد، واقتصر البخاري في "الأدب" على أوله في قصة مروره صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمجلس والسلام عليه. وانظر ما قبله. (١) في (م) و (ق) : كذلك. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عيَّاش بن عباس، فمن رجال مسلم. أبو عبد الرحمن المقرئ: هو عبد الله بن يزيد المكي، وحَيْوة: هو ابن شريح، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أُمية. وأخرجه مسلم (١٤٤٣) ، والبزار في "مسنده" (٢٥٨٨) ، والطبراني (٣٨٢) ، والسهمي في "تاريخ جرجان" (٢٩) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. ولم يسق الطبراني لفظه. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" ٣/٤٦-٤٧، وفي "شرح المشكل" (٣٦٧١) من طريق يحيى بن أيوب، عن عياش بن عباس، به. وفي الباب عن جُدامة بن وهب الأسدية عند مسلم (١٤٤٢) ، وسيأتي في مسندها ٦/٣٦١ قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "لقد هممت أن أنهى عن الغِيلة، حتى ذكرتُ أن الروم وفارس يصنعون ذلك فلا يضرُّ أولادهم" والغيلة: =