= رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا بماءٍ وتوضأَ مرةً مرةً ونضح فَرْجَه. وذكر البيهقي: أن النَّضْح تفرَّد به في حديث ابن عباس قبيصة عن سفيان الثوري، ورواه جماعة عن سفيان دون هذه الزيادة، وانظر تخريجها في مسنده برقم (٢٠٧٢) . فهذه زيادة شاذة. (١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث -وهو ابن عبد الرحمن القرشي المدني خال ابن أبي ذئب- فهو صدوق لا بأس به من رجال الأربعة. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (١٣٤٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٥٩٠) ، وأبو يعلى في "المسند الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (٧٢٩٧) ، والضياء (١٣٤٧) و (١٣٤٩) من طريق عثمان بن عمر، به. وأخرجه الطيالسي (٦٢٧) ، وابن أبي شيبة ٥/٤٠٦ و٨/٤٨١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٨٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٨٨٧) ، والشاشي في "مسنده" كما في "المختارة" للضياء ٤/١٣٨، والطبراني في "الكبير" (٣٨٧) من طرق عن ابن أبي ذئب، به. =