= "هَمهَمَة"، أي: كلام خفي لا يفهم، وأصل الهمهمة: صوت البقر. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف الأشعث- وهو ابن سوار-، ولانقطاعه بين ابن سيرين وأبي بكرة. وقد روي موصولاً بإسناد صحيح. وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٧/١٥٣-١٥٤ من طريق أسباط بن محمد، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٣٨٦) . قوله: "إلى أن تلقَوا رَبّكم"، أي: ما دمتم أحياء، ومعلوم أن هذه أمور تتعلق بالحياة، فجعلها مُغَيَّاةً بهذه الغاية، في معنى أنها حرام دائماً.