(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/١٣٩ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٦٥) ، وأخرجه الترمذي (٢٢٤٨) ، والبزار في "مسنده" (٣٦٢٨) من طريق عبد الله بن معاوية الجمحي، كلاهما (الطيالسي والجمحي) عن حماد بن سلمة، به. وقال الترمذي: حسن غريب. وتعقبه ابن كثير في "النهاية" ١/١٧٣ بقوله: بل منكر جداً. وسيأتي برقم (٢٠٥٢٥) و (٢٠٥٤٣) . وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٦١٠) . قال الحافظ في "الفتح" ١٣/٣٢٦ بعد أن ذكر حديث أبي بكرة: ويوهي هذا الحديث أن أبا بكرة إنما أسلم لما نزل من الطائف حين حوصرت سنة ثمان من الهجرة، وفي حديث ابن عمر الذي في "الصحيحين" (البخاري ٦١٧٣ ومسلم ٢٩٣٠) أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما توجه إلى النخل التي فيها ابن صياد كان ابن صياد يومئذ كالمحتلم، فمتى يدرك أبو بكرة زمان مولده بالمدينة وهو لم يسكن المدينة إلا قبل الوفاة النبوية بسنتين؟! فكيف يتأتى أن يكون في الزمن النبوي كالمحتلم؟! فالذي في "الصحيحين" هو المعتمد، ولعل الوهم وقع فيما يقتضي تراخي مولد ابن صياد، أو لا وَهمَ فيه، بل يحتمل قوله: "بلغنا أنه ولد لليهود مولود" على تأخر البلاغ، وإن كان مولده كان سابقاً على ذلك بمدة، بحيث يأتلف مع حديث ابن عمر الصحيح. قوله: "طوال" قال السندي: كغُرابِ، طويل. "مضطرب اللحم" أي: خفيفُه. "فِرضاخِيَّة" ضبط بكسر فاء وسكون راء وتشديد ياء، أي: ضخمة، قلنا: وفي "النهاية" لابن الأثير: أي: ضخمة عظيمة الثديين، يقال: رجل فِرضاخ، وامرأةٌ فِرضاخة، والياء للمبالغة. "منجدل": مطروح. =