(١) تحرف في (م) إلى: زيد. (٢) قوله: "ثم دخل " سقط من (ظ ١٠) . (٣) في (ظ ١٠) بشر مثلكم. (٤) رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن- وهو البصري- مدلس، وقد عنعنه. يزيد: هو ابن هارون، وزياد الأعلم: هو زياد بن حسان بن قرة الباهلي. وأخرجه أبو داود (٢٣٤) ، وابن خزيمة (١٦٢٩) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/١٧٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في "الأم" ١/١٦٧، وأبو داود (٢٣٣) ، وابن خزيمة (١٦٢٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦٢٣) ، وابن حبان (٢٢٣٥) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٩٧ و٣/٩٤، وفي "معرفة السنن والآثار" (٤٨٥٧) و (٤٨٥٨) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/١٧٥ و١٧٧ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي برقم (٢٠٤٢٦) و (٢٠٤٥٩) . ويشهد لما وقع في حديث أبي بكرة هذا من كون انصراف النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. كان بعد التكبير حديث علي بن أبي طالب السالف برقم (٦٦٨) ، وإسناده ضعيف. وحديث أبي هريرة السالف برقم (٩٧٨٦) ، لكن المحفوظ من حديث أبي هريرة أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انصرف قبل التكبير، كما سلف التنبيه عليه هناك. =