= الأسلمي. وسيأتي ٥/٣٦٠ من طريق سليمان بن بريدة، عن أبيه ولفظه:" ... له بكل يوم صدقة قبل أن يحل الدَّين، فإذا حل الدين، فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة". وإسناده صحيح. وفي الباب عن زيد بن أرقم عند الخطيب في "تاريخه" ١/٣٠٣-٣٠٤. وفي باب فضل إنظار المعسر عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧١١) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "حق" أي: دين. "فمن أخره" أي: بعد حلول أجله. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد- وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. رَوح: هو ابن عُبادة، وثابت: هو البناني. وأخرجه أبو عوانة في الصيام كما في "الإتحاف" ٤/ورقة ١٩٨، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٣/٢٠٠ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٣٠) ، ومسلم ص ٨٢٠ (١٩٩) ، وأبو داود (٢٣٢٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٦٨) ، وأبو عوانة في الصيام، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" ٢/٨٣-٨٤، وابن حبان (٣٥٨٨) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٢٤٦) ، والبيهقي ٤/٢١٠، وابن حجر في "التغليق" ٣/٢٠٠ من طرق عن حماد بن سلمة، به. ورواية الطيالسي مختصرة. وأخرجه ابن حبان (٣٥٨٧) من طريق مهدي بن ميمون، عن ثابت، به.