= الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٠٤) من طريق يوسف بن يعقوب الضبعي، عن أبي نعامة، به. وروايته مطولة بذكر قصة بشير السالفة برقم (١٩٩٧٢) . وأخرجه مطولاً ومختصراً وكيع في "الزهد" (٣٨٨) ، ومسلم (٣٧) (٦١) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٥٠، والطبراني ١٨/ (٤٩٣) ، والبيهقي في "الشعب" (٧٧٠٥) ، والمزي ٥/٤٧٨ من طرق عن أبي نعامة، عن حجير بن الربيع، عن عمران، لم يذكروا كنيةً لحجير. قال المزي: الظاهر أنهما واحد. وأخرجه أبو عوانة- كما في "تهذيب الكمال" ٥/٤٨٠- عن أبي أمية الطرسوسي، عن أبي عاصم النبيل وروح بن عبادة ومكي بن إبراهيم، وعن عباس الدوري عن روح أيضاً، قالوا: حدثنا أبو نعامة العدوي، حدثنا أبو السوار واسمه حجير بن الربيع العدوي قال: سمعت عمران بن حصين فذكره. وسلف عن يزيد بن هارون عن أبي نعامة، عن حميد بن هلال، عن بشير ابن كعب، عن عمران برقم (١٩٩٧٢) . (١) إسناده ضعيف جداً، أبو داود- وهو نفيع بن الحارث الأعمى- متروك، وبعضهم اتهمه. أبو بكر: هو ابن عياش، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦٠٣) من طريق أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. ولفظه: "إذا كان للرجل على رجل حق فأخره إلى أجله كان له صدقة، فإن أخره بعد أجله كان له بكل يوم صدقة". وسيأتي ٥/٣٥١ في مسند بريدة من طريق نفيع بن الحارث عن بُريدة