= وقد اختلف عليه في الحديث، وأبوه الزبير تفرد بالرواية عنه ابنُه، وفيه رجل مبهم. عبد الوهاب: هو ابن عطاء الخفاف. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"٣/١٢٩-١٣٠، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢١٦٣) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٨٦) ، والحاكم ٤/٣٠٥ من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٦١) من طريق حماد بن زيد، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/١٢٩-١٣٠، وفي "شرح المشكل" (٢١٦٤) من طريق خالد بن عبد الله الطحان، كلاهما عن محمد بن الزبير، به. وأخرجه النسائي ٧/٢٨-٢٩، والطبراني ١٨/ (٤٩٠) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٢٠٩-٢٢١٠، ومن طريقه البيهقي ١٠/٧٠ من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن رجل من أهل البصرة قال: صحبت عمران، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "النذر نذران: فما كان من نذر في طاعة الله، فذلك لله، وفيه الوفاء، وما كان من نذر في معصية الله فذلك للشيطان، ولا وفاء فيه، ويكفَّره ما يكفر اليمينَ". لكن في رواية ابن عدي لم يذكر في إسناده والد محمد: الزبيرَ. وأخرجه النسائي ٧/٢٧-٢٨ و٢٨، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/١٢٩، وفي "شرح المشكل" (٢١٦٠) و (٢١٦١) و (٢١٦٢) ، والطبراني ١٨/ (٤٨٥) و (٤٨٧) و (٤٨٨) ، وابن عدي ٦/٢٢٠٩، والبيهقي ١٠/٧٠، والخطيب في "تاريخه" ١٣/٥٦ من طرق عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن عمران. ليس فيه ذكر الرجل المبهم. قال البيهقي: الزبير لم يسمع من عمران، وأسند عن محمد بن الزبير أن أباه لم يسمع من عمران، وقال النسائي: قيل: إن الزبير لم يسمع من عمران. وأخرجه ابن عدي ٦/٢٢١٠، ومن طريقه البيهقي ١٠/٧٠ من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل من بني حنظلة، عن أبيه، عن عمران. =