= وأنا غائبٌ عنها، أينفعُها شيءٌ إن تصدَّقتُ به عنها؟ قال: "نعم" قال: فإني أُشهِدك أن حائطي المِخراف صدقةٌ عليها. وقد سلف في مسنده برقم (٣٠٨٠) . (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، وقد سلف الكلام عليه برقم (١٧٣٢٦) . عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنْبري، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي. وأخرجه أبو يعلى (١٧٦٠) من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٠٠٩) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩٢٠) عن هشام، به. وقد وصله الحاكم ٢/٢١١ فأخرجه من طريق الطيالسي، عن هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن قيس الجذامي، به. والحسن- وهو البصري- لم يصرح بسماعه من قيس. (٢) هكذا في جميع النسخ الخطية و (م) ، لكن في نسخة "أطراف المسند" ٤/٣٥١: هَمَّامٌ، وهو الموافق لرواية أبي داود (٣٥٠٧) من طريق عبد الصمد أيضاً، وسواء كان هذا أو ذاك، فكلاهما ثقة من أصحاب قتادة.