(١) في (ظ ٤) : فاستنجدوا. (٢) في (م) و (س) : فنادوا. (٣) في (ظ ٤) : جوانب، وكتب على هامشها: جواد. (٤) صحيح لغيره دونَ قوله: "وإذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان" ورجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من جابر. هشام: هو ابن حسان القُرْدُوسي. وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٤٧) ، وابن خزيمة (٢٥٤٩) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٢٣) من طرق عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٢٩) ، وابن خزيمة (٢٥٤٨) من طريق سالم، عن الحسن، به. ورواية ابن ماجه مختصرة بآخره. وسيأتي برقم (١٥٠٩١) عن يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان. وأخرجه البزار (٣١٢٩- كشف الأستار) من طريق يونس بن عبيد، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٧٦٠ من طريق عمرو بن عبيد، كلاهما عن الحسن البصري، عن سعد بن أبي وقاص، قال: أمرنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا تغولت لنا، أو إذا رأينا الغول ننادي بالأذان. وقال البزار عقبه: لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه، ولا نعلم سمع الحسن من سعد شيئاً. ويشهد له دون قصة الغيلان: حديث أنس عند أبي داود (٢٥٧١) ، والبزار (١٦٩٤) و (١٦٩٦) ، وابن خزيمة (٢٥٥٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٣) ، وانظر تمام تخريجه فيه، وهو حديث صحيح. وثان من حديث أبي هريرة عند مسلم (١٩٢٦) ، وقد سلف في مسنده برقم (٨٤٤٢) .=