= وعن أسامة بن زيد، وسيأتي ٥/٢٠٨. وانظر حديث ابن عباس، السالف برقم (١٨٩٦) . قوله: "أَوْضَعَ" قال السندي: أي: أسرع وأجرى ناقته. "وادي محسر": هو بين مزدلفة ومِنى، وهو من مِنى. (١) قوله: "أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" سقط من (م) . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بالتحديث عند المصنف في غير هذا الموضع. وأخرجه ابن أبي شيبة "المصنف- الجزء الذي نشره العمروي" ص ٢٥٤- ٢٥٥ عن وكيع، بهذا الإسناد مختصراً بلفظ: "ارموها بمثل حصى الخذف". وسيأتي الحديث مجموعاً مع الذي قبله من طريق سفيان الثوري بالأرقام (١٤٥٥٣) و (١٤٩٤٦) و (١٥٢٠٧) . وسيأتي تاماً ومختصراً من طرق، عن أبي الزبير بالأرقام (١٤٣٦٠) و (١٤٤١٩) و (١٤٤٣٧) و (١٤٦١٨) و (١٤٨٣١) و (١٤٩٨٣) و (١٥٠٤١) . وفي باب الرمي بمثل حصى الخذف عن عثمان التيمي عند الدارمي (١٨٩٨) . قوله: "لتأخذ أمتي مناسكها"، قال السندي: أمر بتعلم المناسك، وهو يدلُّ على وجوب التعلم، ولا يلزم منه وجوب كل المناسك أو بعضها. "بمثل حصى الخذف"، أي: بالحصى الذي يُرْمَى به بين الأصبعين، والمقصود بيان القدر.