(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أيمن المكي والد عبد الواحد، فمن رجال البخاري. وهو في "زهد" وكيع (١٢٤) ، ومن طريق وكيع أخرجه هنَّاد في "الزهد" (٧٦٥) ، وأبو عوانة ٤/٣٥٤-٣٥٥، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/٤٢٢. وسلف بأطول مما هنا عن وكيع برقم (١٤٢١١) . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس- فمن رجال مسلم، وقد صرح بالتحديث في رواية ابن جريج عنه. سفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (٢٠٣٣) (١٣٤) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد، وزاد في أوله: "إذا وقعت لقمة أحدكم، فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى، وليأكلها، ولا يدعها للشيطان". وسيأتي الحديث كرواية مسلم هذه عند المصنف بالأرقام (١٤٥٥٢) و (١٤٦٢٩) و (١٤٩٣٨) و (١٥٢٣٧) من طريق أبي الزبير، وستأتي الزيادة مفردة من طريق أبي الزبير برقم (١٤٢٢٤) ، ومن طريق أبي سفيان عن جابر برقم (١٤٣٨٨) . وأخرجه ابن ماجه (٣٢٧٠) من طريق أبي داود الحَفَري، والبيهقي في "الشعب" (٥٨٥٦) من طريق محمد بن كثير العبدي، كلاهما عن الثوري، به. وأخرجه عبد بن حميد (٦٣٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٧٦٧) ، وأبو يعلى (٢٢٤٦) ، وأبو عوانة ٥/٣٦٦ و٣٧٠، وابن حبان (٥٢٥٣) ، والبيهقي=