وأما قوله:(ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ)«٦» فقد قالوا: التقدير: ثم يسره للسبيل، وإنها كناية الولد المخلوق من النطفة فى قوله (مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ)«٧» ثم يسره للسبيل، فحذف اللام وقدم المفعول، لأن «يسر» يتعدى
(١) هو ساعدة بن جؤية. وانظر الكتاب لسيبويه (١: ١٦) . (٢) يعسل: يضطرب. وعسل الطريق: أي عسل في الطريق، فحذف وأوصل. (٣) الأعراف: ١٦. (٤) التوبة: ٤٤. (٥) مريم: ٩٠، ٩١. (٦) عبس: ٢٠. (٧) عبس: ١٨، ١٩.