ومن ذلك قوله:(وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا)«٥» ، لأن قوله:«وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله»«٦» دل على أنه كتب ذلك، أي: كتب ذلك عليهم كتاباً مؤجلاً.
ومن ذلك قوله:(كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ)«٧» لأن قبله (حُرِّمَتْ)«٨» ، وقد نقدم ذلك.
ومن ذلك قوله:(ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ)«٩» فيمن نصب، أي: أقول قول الحق.
ومنه قوله تعالى:(وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ)«١٠» لأن معنى «تهجد»«وتنفل» واحد.
(١) البقرة: ٢٨٥. (٢) آل عمران: ١٩٥. (٤- ٣) آل عمران: ١٩٨. (٦- ٥) آل عمران: ١٤٥. (٧) النساء: ٢٤. (٨) النساء: ٢٣. (٩) مريم: ٣٤. (١٠) الإسراء: ٧٩.