وفي روايةٍ: لما قسَّم سهمَ ذي القُربى من خيبر بين بني هاشم وبني المطلب، قلنا: إنما نحن وبنو المطلب بمنزلةٍ واحدةٍ.
قال:"إنهم لم يفارقُوني في جاهلية ولا إسلامٍ"(٣).
رَوَاهُ أحمد، وأبو دَاوُد، والنسَائيِّ، والبَرقاني.
[٢٠٨٦] ولأبي دَاوُد، عن عليٍّ -رضي اللَّه عنه-، قَالَ: ولَّاني رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خُمسَ الخُمسِ، فوضعتُه مواضعه حياته، وحياةَ أبي بكر وعمرَ (٤).
= وأبو داود (٢٦٩٤)، والبيهقي (٦/ ٣٣٦ - ٣٣٧) من طريق محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مطولًا وإسناده حسن صرح ابن إسحاق بالتحديث في رواية أحمد (٧٠٣٧)، والبيهقي (٦/ ٣٣٦) وخالفه مالك في "الموطأ" باب ما جاء في الغلول (٢٢) فرواه عن عبد الرحمن بن سعيد عن عمرو بن شعيب أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين صدر من حنين فذكر بنحوه مرسلًا. وله شواهد موصولة تقدمت. (١) أخرجه البخاري (٣١٤٢) و (٤٣٢١)، ومسلم (١٧٥١). (٢) أخرجه البخاري (٣١٤٠) و (٣٥٠٢) و (٤٢٢٩) (٣) حديث حسن: أخرجه أحمد (١٦٧٤١)، وأبو داود (٢٩٨٠)، والنسائي (٧/ ١٣٠ - ١٣١) من حديث محمد بن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم به. ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس، وقد قال عن لكنه صرح بالتحديث عند البيهقي (٦/ ٣٤١) قال: أخبرني الزهري عن سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم نحوه. فثبت الحديث بهذا اللفظ، والحمد للَّه. (٤) حديث حسن لغيره: أخرجه أبو داود (٢٩٨٣)، والبيهقي (٦/ ٣٤٣) من طريق أبي جعفر الرازي عن مطرف عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: سمعت عليًا يقول فذكره نحوه. =