الأَنْصَارِ، فَقَالُوا: لا نَدَعُ أَبنَاءَنَا. فَأنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} الآية (١). [البقرة: ٢٥٦] قال أبو البركات: "وهو دليل على أن الوثنيَّ يُقَرُّ إذا تَهوَّدَ، ويكون كغيره منْ أهْلِ الكتاب"(٢) واللَّه أعلم.
(١) حديث صحيح: أخرجه أبو داود (٢٦٨٢)، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٤٨)، وابن جرير في "جامع البيان" (٣/ ١٥) من طريق شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. فذكره. واللفظ لأبي داود. وإسناده صحيح على شرط الشيخين. (٢) "المنتقى" لأبي البركات (٤٤٥٩). (٣) أخرجه البخاري (٦٢٥٨) و (٦٩٢٦)، ومسلم (٢١٦٣) (٦). (٤) أخرجه مسلم (٢١٦٧)، واللفظ لأحمد (٩٩١٩) خلافًا لقول المصنف، رحمه اللَّه: ولمسلم! وإسناد أحمد على شرط مسلم. وعزاه أبو البركات في "المنتقى" (٤٤٦٧) للمتفق عليه. يعني: لأحمد والبخاري ومسلم. -وهو إصطلاح خاص به-. ولم أجده عند البخاري في مظانه. واللَّه أعلم. (٥) في "صحيح مسلم": لأقتلك. (٦) في الأصل: ذلك. والمثبت من "الصحيح". (٧) أخرجه البخاري (٢٦١٧)، ومسلم (٢١٩٠) (٤٥) واللفظ له.