بأخرى، فأثنوا شرًا فقال:"وجَبَتْ" ثم قال: "أنْتُم شهداءُ اللَّهِ في الأَرْضِ"(١).
[٨٩٩] وعنه، قال: قال رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لأنْ يجلِسَ أحدُكُمْ علَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ (٢) ثيَابَهُ فتَخْلُصَ إلى جِلْدِهِ خَيْرٌ [له](٣) مِنْ أنْ يَجْلِسَ علَى قَبْرٍ"(٤).
[٩٠٠] وعنه، قال: قال رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا مَاتَ الإنْسَانُ أُسْقِطَ (٥) عَمَلُهُ إلا مِنْ ثلاث (٦): صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالحٍ يَدْعُو لَهُ"(٧).
[٩٠١][وعنه](٨): "وإنه لا يزيد المؤمنَ مِنْ (٩) عُمرِه إلا خَيْرًا"(١٠)(١١).
[٩٠٢] وعنه، قال: قال رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أنْ أسْتَغْفِرَ لأُمِّي فلمْ يَأْذَنْ لي، واسْتَأْذَنَتُهُ أنْ أزورَ قَبْرَهَا فأذِنَ لي، فزوروا القُبورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ المَوْتَ"(١٢).
وفي رواية:"زارَ قَبْرَ أُمِّهِ فبَكَى وأبْكَى مَنْ حَوْلَهُ"(١٣).
(١) أخرجه البخاري (١٣٦٧) و (٢٦٤٢)، ومسلم (٩٤٩) (٦٠) عن أنس. (٢) في الأصل: تحرق، والمثبت من "الصحيح". (٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدرك من "الصحيح". (٤) أخرجه مسلم (٩٧١) (٩٦) عن أبي هريرة. (٥) كذا الأصل: أسقط. وفي "الصحيح": انقطع عنه. (٦) في "الصحيح": ثلاثة. (٧) أخرجه مسلم (١٦٣١) (١٤). (٨) زيادة يقتضيها السياق. (٩) قوله: من. غير مثبت في "الصحيح". (١٠) ورد قوله: "وإنه لا يزيد. . . " في الأصل مدرجًا بمتن الحديث السابق، فميزته بترقيم جديد وزدت: وعنه. (١١) أخرجه مسلم (٢٦٨٢) (١٣). (١٢) أخرجه مسلم (٩٧٦) (١٠٥) عدا: "فزوروا القبور. . . " فهو رواية من طريق آخر (٩٧٦) (١٠٨). (١٣) أخرجه مسلم (٩٧٦) (١٠٨).