القُرآن:"التحياتُ للَّه، والصلواتُ، والطيِّبَاتُ، السلامُ عليْكَ أيها النَّبِيُّ ورحْمَةُ اللَّهِ وبرَكَاتُهُ، السلامُ عليْنَا وعلَى عِبَادِ اللَّهِ الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّهُ وأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبْدُهُ ورَسُولُهُ"(١).
وللنسائي:"إذا قَعَدتُم في كل ركْعَتَينِ فقُولوا: التَّحَيَّاتُ"(٢).
وفي لفظ: كنا نقول قبل أن يُفرَضَ علينا التشهد: السلام على اللَّه. فقال:"لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا: التحياتُ للَّه"(٣)، وذكره.
قال الدارقطني:"إسناده صحيح"(٤).
[٤٢٤] وعنه، قَالَ: لقد عَلِمْتُ النَّظَائِرَ التي كَانَ النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقْرِنُ بينهنّ. فذكر عشْرِينَ سُورَةً من المفضَّلِ كلُّ سُورتين في ركْعَةٍ (٥).
[٤٢٥] وعنه (٦)، ولأبي داود من رواية أبي سعيد، قالت امرأةُ صفوانَ بن
(١) أخرجه البخاري (٦٢٦٥) من طريق آخر عن ابن مسعود به. (٢) حديث صحيح: أخرجه النسائي (٢/ ٢٤٩) من حديث شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه، فذكره، وأبو الأحوص هو الجُشَمي اسمه عَوف بن مالك، مشهور بكنيته، قال الحافظ في "التقريب": ثقة. وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد اللَّه بن عبيد، السبيعي، قال الحافظ في "التقريب": ثقة متقن عابد، من الثالثة، اختلط بآخره. وانظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (٢٢/ ١٠٢ - ١١٣)، و"تهذيب التهذيب" (٨/ ٥٣ - ٥٦). (٣) حديث صحيح: أخرجه النسائي (٣/ ٤٠)، والدارقطني (١/ ٣٥٠)، والبيهقي (٢/ ١٣٨) من طريق سفيان بن عيينة عن الأعمش ومنصور عن شقيق بن سلمة عن ابن مسعود، فذكره. والحديث أصله في الصحيحين من طريق الأعمش عن شقيق عن ابن مسعود دون قوله: "قبل أن يفرض علينا". (٤) "السنن" للدارقطني (١/ ٣٥٠). (٥) أخرجه البخاري (٧٧٥)، (٤٩٩٦)، و (٥٠٤٣)، ومسلم (٨٢٢) و (٢٧٥) و (٢٧٦) و (٢٧٨) و (٢٧٩). (٦) كذا الأصل: وعنه. (يعني: عن عبد اللَّه بن مسعود). ولم أجده من حديثه، ولعله خطأ ناسخ واللَّه أعلم.