٢٢٢٢ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا شُعبةُ، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حُذيفة. قال:(نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الحرير، والديباج، وآنية الذهب، والفضة، وقال: هو لهُم في الدنيا ولكم في الآخرة)(١) .
٢٢٢٣ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبة، عن الحكم، [عن عبد الرحمن بن أبي ليلى] . قال: استسقى حُذيفة من دهقان أو علجٍ (٢) ، فأتاهُ بإناءِ فضةٍ، فحذفهُ بهِ، ثم أقبل على القوم، واعتذر [اعتذاراً] وقال: إني إنما فعلتُ هذا لأني كنتُ نهيتهُ قبل هذه المرة: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا عن لبس الحرير، والديباج، وآنية الذهب، والفضة، وقال: هُوَ لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة) (٣) .
٢٢٢٤ - حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا منصور، عن مُجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حُذيفة. قال:(نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نشرب في آنية الذهب، والفضةن وأن نأكل فيها، وأن نلبس الحرير، والديباج، وقال: هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة)(٤) .
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٨٥، ولفظ المسند: (ولنا في الآخرة) . (٢) الدهقان: رئيس القرية ومقدم أصحاب الزراعة. والعلج: الرجل من كفاء العجم وغيرهم. النهاية: ٢/٣٧، ٣/١٢١. (٣) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٠. (٤) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٤.