٢١٢٤ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، عن حُذيفة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(حوضي كما بين أيلة، ومُضَر آنيتهُ أكثرُ - أو قال: مثلُ [عدد] نُجُوم السمآء - ماؤُه أحلى من العسل، وأشد بياضاً من اللبن، وأبردُ من الثلج، وأطيبُ رائحةً من المسك، من شرب منهُ لم يظمأ بعدها) تفرد (١) به.
٢١٢٥ - حدثنا عفان، حدثنا حمادُ بن سلمة، عن عاصم، عن [زرٍ، عن] حُذيفة. قال:(ما بين طرفي حوضي النبي - صلى الله عليه وسلم - كما بين أيلةَ، ومُضر) فذكرهُ، وكذا قال يُونُس كما قال عفان (٢) .
٢١٢٦ - حدثنا إسماعيل بن عُمر، حدثنا سفيان، عن عاصمٍ (٣) ، عن زِرٍ، عن حذيفة. قال:(لم يُصلِّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في بيتِ المقدس، ولو صلى لكُتب عليكم صلاةٌ فيه)(٤) .
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٠. (٢) الموطن السابق، وقد ورد في المخطوطة قوله: (كما قال عقبة) وهو سهو من الناسخ والتصويب من المسند. (٣) في الأصل المخطوط: (عاصم بن عمر) وهو من سهو النساخ وليست في المسند، وعاصم هو ابن بهدلة وهو ابن أبي النجود أحد الرواة عن زر بن حبيش. يراجع تهذيب التهذيب: ٣/٣٢١، ٥/٣٨. (٤) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٠.