﴿وَ﴾ (١)(﴿وَالْقُمَّلَ﴾ [الأعراف: ١٣٣]): هو (الحَُمْنَانُ) بفتح الحاء المهملة ضبطه البرماويُّ والدَّمامينيُّ كالكِرمانيِّ، وضبطه ابن حجر بضمِّها -كالفرع وأصله (٢) - وسكون الميم (يُشْبِهُ) ولأبي ذر: «شِبْهَ»(صِغَارَ الحَلَمِ) بفتح الحاء واللام، قال الأصمعيُّ فيما -ذكره الجوهريُّ-: أوَّله قمقامةٌ، ثمَّ حَُمْنانةٌ، ثمَّ قُرادةٌ (٣)، ثمَّ حَلَمةٌ وهي القُراد العظيم.
(عُرُوشٌ وَعَرِيشٌ) يريد تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ﴾ [الأعراف: ١٣٧] أي: (بِنَاءٌ) قال ابن عبَّاسٍ -فيما رواه الطبريُّ-: ﴿وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ﴾ أي (٤): يبنون، ولا مطابقة بين قوله: ﴿يَعْرِشُونَ﴾ وقول البخاريِّ: «عُروش وعَريش» لأنَّ العُروش جمع عَرْش، وهو سرير الملِك، ولو قال: ﴿يَعْرِشُونَ﴾: يبنون؛ لكان أنسبَ.
وقوله: ﴿وَلَمَّا﴾ (﴿سُقِطَ﴾) ﴿فَي أَيْدِيهِمْ﴾ [الأعراف: ١٤٩]: قال أبو عبيدة: (كُلُّ مَنْ نَدِمَ فَقَدْ سُقِطَ فِي يَدِهِ) لأنَّ النَّادم المتحسِّر يَعَضُّ يده غمًّا، فتصير يده مسقوطًا فيها.
(الأَسْبَاطُ) يريد قوله تعالى: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا﴾ [الأعراف: ١٦٠] قال أبو عبيدة: هم (قَبَائِلُ بَنِي إِسْرَائِيلَ) والسِّبط: من السَّبَط -بالتحريك- وهو شجرٌ تعتلفه (٥) الإبل، وكذلك القبيلة، جعل الأب كالشَّجرة، والأولاد كالأغصان.
وقوله تعالى:(﴿يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ﴾ [الأعراف: ١٦٣]) قال أبو عبيدة أي: (يَتَعَدَّوْنَ لَهُ) وسقط لأبي ذرٍّ لفظ «له» وفي نسخةٍ: «به» بالموحَّدة بدل اللام (يُجَاوِزُونَ) وفي نسخةٍ: «ثمَّ (٦) يتجاوزون» أي: حدود الله بالصَّيد فيه وقد نُهوا عنه (﴿تَعْدُ﴾ [الكهف: ٢٨]) بفتح الفوقيَّة (٧) وسكون العين المهملة (تُجَاوِزْ) بضمِّ أوَّله وكسر الواو، وفي نسخةٍ:«تَعَدَّ: تَجاوَزَ» بتشديد
(١) الواو مثبتةٌ من (د). (٢) «وأصله»: ليس في (د). (٣) في (د) و (ص): «قُرادٌ». (٤) «أي»: مثبتٌ من (ب) و (س). (٥) في (د): «تقتطفه». (٦) في (د): «أي»، وسقط من (ب) و (س). (٧) في (د) و (م): «أوَّله».